أقلام مبعثرة

تعرف على صاحب شعار “أنا منسيتش”

الكاتب جقريف سارة

في كل مناسبة وطنية، وفي مرة يفتح النقاش حول جرائم فرنسا، يرفع الجزائريون شعار “أنا منسيتش” ليعبروا عن تمسكهم بالذاكرة التاريخية لجرائم المستعمر الفرنسي، لكن هل تعرف قصة هذا الشعار؟ من هو صاحبه؟ وكيف انتشر؟

كيف بدأ

في الحقيقة إن أول من استخدم هذا الشعار هو الشاب  الجزائري حمزة دباح في الفاتح من نوفمبر سنة 2015 عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الشاب حمزة الذي ينحدر من ولاية جيجل ويعمل كصحفي في تلفزيون دبي، المدينة التي يستقر بها، قد اختار الشعار كعنوان لحملته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الواحدة والستين لاندلاع ثورة التحرير، للتذكير ببطولات الشعب الجزائري ضد الاستعمار وفضح الجرائم التي ارتكبها الفرنسيون في الجزائر.

وانتشر شعار الحملة “أنا منسيتش” بسرعة عبر الفيسبوك وتويتر، الذي تفاعل معه آلاف الجزائريين الشباب وشخصيات مشهورة من مختلف الجنسيات والبلدان معلنين تضامنهم مع الحملة. وتناولت وسائل الإعلام الوطنية والعربية قضية تجريم الاستعمار ومطلب الاعتذار ونوهت بالحملة التي أطلقها الإعلامي الشاب حمزة دباح.

بعد سنتين من إطلاقه تحولت اليوم شعار “أنا منسيتش” إلى تعبير متداول بين الجزائريين والفيسبوكيين للتعبير عن الجرائم الاستعمارية، رغم أن العديد منهم لا يعرفون أصل هذا الشعار وكيف بدأ لأول مرة.

ويستخدم الشعار عادة رفقة صور مخلدة للذكرى منها لمجاهدات مكبلات بعد أن تم القبض عليهن من قبل المستعمر، وكذلك صور لرموز الثورة الذين كانوا بعد الاستقلال رجال الدولة، وصور اخرى لمجازر ارتكبت من طرف المستعمر الفرنسي، حيث ترفق كل صورة بهاشتاغ “‫‏أنا مانسيتش” الذي انتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

حول الكاتب

جقريف سارة