ريادة أعمال

أكثر 5 أطفال جزائريين أدهشوا العالم

الكاتب مريم مسعودي

الإبداع والتميز لا يقاس بالسن ولا بالخبرة فكثير من الأشخاص الذين أمضوا حياتهم في اكتساب العلم لم يقدموا شيئا يذكر،  في حين أن كثيرا من الأطفال ذاع صيتهم وبلغوا مراتب عليا بمواهبهم وذكائهم . دعونا نتعرف على أكثر الأطفال الجزائريين تميزا وإبداعا.

أصغر مخترع

رضوان عباد من ولاية بومرداس الحائز على شهادة أصغر مخترع عربي وأفريقي من طرف الجمعية العربي الأفريقية للبحث العلمي والإختراع في أولمبياد الإختراع الذي أقيم في تونس سنة 2014،  تحصل على الجائزة الأولى وكان عمره آنذاك لا يتجاوز 14 عاما.  ينحدر رضوان من عائلة مخترعين في رصيدهم 22 اختراعا فوالدته اخترعت ساعة الكترونية خاصة بالأمراض المزمنة،  منذ أن كان رضوان بعمر 6 سنوات كان دائم الإستفسار عن كل شيئ وكان يقوم بتفكيك الألعاب الإلكترونية ليكتشف طريقة عملها،  أبرز اختراعاته هو مولد كهربائي صغير غير مكلف يتم شحنه بطاقة الرياح والطاقة الشمسية والعضلية مدة نصف ساعة تكفي لتشغيله 12ساعة!  كما اخترع الممهل المضيئ الذي يشحن ذاتيا حين تمر عليه السيارات نهارا ليضيئ ليلا،  ويقول أنه كفيل بتقليل حوادث المرور لأن السائقين يجدون صعوبة في رؤية الممهلات العادية ليلا.

أصغر كاتب

لؤي خالد الذي حاز على لقب أصغر كاتب في الجزائر والوطن العربي سنة 2010 حين كان بعمر 10 سنوات!،  ولد في القاهرة وعاش فيها مدة عامين ثم انتقل إلى الإمارات وعاش هناك،  والداه عمر خالد بن ققة وشهرزاد العربي كاتبين وهما من شجعاه على المطالعة والكتابة ووفرا له مناخا فكريا وعلميا مناسبا لتفجير موهبته،  فبسن 7 سنوات كتب قصته الأولى بعنوان “في بيتنا قط” تكلم فيها عن يومياته مع قطه  سيدريك،  أتبعها بقصة”صديقي العراقي”تناول فيها ذكرياته الموثقة بالصور مع صديقه العراقي الذي ترعرع معه وافتقده بعد تغيير مكان اقامته،  تكلم عن صداقتهما، منافستهما،  وحتى المشاجرات،  وقد حاز لؤي على ثناء النقاد لقدراته اللغوية وأسلوبه الشيق.

أصغر مخرج

محمد أمين سليماني من ولاية سعيدة أصغر مخرج جزائري دخل عالم الإخراج والسينما منذ أن كان عمره 8 سنوات متأثرا بخاله رشيد سليماني فمنه تعلم الإخراج،  لم يكن مثل باقي أقرانه حيث كان يهتم بالأفلام من ناحية القصة والتفاصيل وله قدرة خارقة على سبر أغوارها،  أول تجربة له كانت عبارة عن فيديو بعنوان ” أدهم الفلسطيني البطل” تدور قصته حول فتى فلسطيني يحارب اليهود ويستشهد في النهاية حيث جسد دور البطل وقام بالتصوير والمونتاج بمفرده،  بعدها أخرج فيلما قصيرا بعنوان “سائرون إلى الماء” يتكلم عن التسرب المدرسي صوره رفقة أصدقائه في ثلاثة أيام،  وكذلك فيلم “أيام الطفولة” و “نهاية الحسم” وتجلى دفاعه عن القضية الفلسطينية من خلال فيلم “كفاح مظلوم” صوره رفقة أصدقائه وبعض الشباب الكبار،  شارك في مهرجان “تروب فاست أرابيا” لكنه رفض لصغر سنه.

أصغر حافظ للقرأن

عبد الرحمن فارح الطفل المعجزة صاحب 9 سنوات من ولاية  بسكرة والمتوج بلقب أصغر حافظ للقرآن الكريم في العالم،  ومع أنه تأخر في النطق حتى عامه الثاني إلا أنه حفظ القرآن بعمر 3 سنوات!،  شارك في عدة برامج قرآنية مثل فرسان القرآن ليتحصل على المرتبة الخامسة دوليا في مسابقة حفظ وترتيل القرآن في المملكة العربية السعودية،  حيث أبهر كل من رآه وسمع به وحظي بتكريم رئيس الجمهورية وأمير منطقة مكة وأمير محافظة جدة وكذا الأمين العام لرابطة العلم الإسلامي الدكتور عبد الله التركي.

أصغر قارىء متميز

محمد جلود صاحب 6 سنوات من قسنطينة والفائز ب ” تحدي القراءة العربي” في الإمارات حيث بلغ مجموع المشاركين فيه 3 ملايين و 743 590 طالب وطالبة من مختلف المراحل العمرية والأكاديمية من 15 دولة،  اختير من بين 610 ألف متسابق جزائري خلال التصفيات الوطنية لينافس 17 منافسا في النهائيات.  تمكن من قراءة 50 كتابا ل 22 مؤلفا في الأدب العربي،  التاريخ،  السير،  العلوم،  الأخلاق والتنمية البشرية،  أبهر لجنة التحكيم وكل المتابعين بلغته السليمة وطلاقته وثقافته الواسعة وثقته بنفسه،  ليتوجه في الأخير الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالمركز الأول بجائزة قدرها 150 ألف دولار أمريكي.

 

حول الكاتب

مريم مسعودي