ريادة أعمال

5 استراتيجيات جعلت الفيسبوك ينمو بشكل جنوني

إليك 5 استراتيجيات جعلت الفيسبوك ينمو بشكل جنوني

إن توسيعك لنطاق أعمالك التجارية يتطلب منك الإستجابة إلى أفكار رجال الأعمال العالميين والإستفادة من خبراتهم في تحقيق نجاحهم المبهر. من بين هؤلاء، مؤسس الفيسبوك الشاب مارك زوكربيرج، الذي كشف عن 5 استراتيجيات ساعدت شركته على تحقيق هذا النمو المذهل، رغم أن مارك كان يعرف من البداية أن الشركات الناشئة ستبني أكبر شبكة اجتماعية في العالم، لكنه لم يعتقد أنه سيكون الفيسبوك، معلقا “لم يكن حتى سؤالا سألته،  بالطبع إنها لن تكون لنا”. في هذا المقال نقدم إليك استراتيجياته الخمس.

1.لديك قناعة ستحتاج إليها

عندما طرحت الفيسبوك لأول مرة موجز الأخبار والمستجدات، الميزة التي تسمح للناس برؤية التحديثات  أنشطة الأصدقاء، الجمهور لم يرحب بهذا التغيير ولم يستقبله بذراعين مفتوحتين، ويقول مارك: “كان هناك الكثير من الناس الذين أعربوا عن مخاوفهم من ذلك”. العام الماضي وعلى هامش الإحتفال بمرور 10 سنوات عن إطلاق خدمة “موجز الأخبار” في الفيسبوك، وصفت “روتشي سانفي”  المرأة التي أشرفت على إطلاق هذه الميزة رد الفعل الذي كان عنيفا وغير واضح: “أطلقنا خدمة التزود بالأخبار في وقت متأخر من الليل، وكنا نحتفل بمشاهدة ذلك، ولكن لم يكن لدينا أي فكرة عما كان بانتظارنا في صباح اليوم التالي. استيقظنا على مئات الآلاف من الناس الغاضبين، ومجموعات الفيسبوك مثل “أنا أكره التزويد بالمعلومات”. تجمع الصحفيون والطلاب خارج المكاتب وكان علينا التسلل من الباب الخلفي لمغادرة المكتب”.

وعلى الرغم من الانتقادات، عرف زوكربيرج وفريقه أنهم كانوا “على شيء”، ويقول مارك: “كنا نعتقد حقا أن هذا شيء جيد  ليس فقط بالنسبة لي، ولكن بالنسبة للفريق بأكمله الذي كان يعمل على ذلك”. وبالفعل إرتفعت أعداد المشاركة بشكل كبير بعد إطلاق الميزة،  ولا تزال ميزة موجز الأخبار تشكل ركيزة أساسية في تجربة فاسيبوك. ولهذا عندما تكون لديك قناعة، وتعرف لماذا ستساعدك في النمو والنجاح، يمكن أن تحدد متى عليك الإستماع إلى ردود الأفعال ومتى تنتظر خارج آراء النقاد.

2.اختبار، اختبار، اختبار:

الفيسبوك ليس تخمين، إنه اختبارات، جميعها للتأكد من أنها توفر أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. على سبيل المثال، في يوم معين، يمكن للفيسبوك تشغيل ما يصل إلى 10.000 نسخة مختلفة من شبكة التواصل الإجتماعي لقياس عدد الأشخاص المشاركين والمتصلين، إلى جانب مقدار الإيرادات والأرباح التي يحققها الموقع. يقول مارك: “إعطاء الناس الأدوات التي تمكنهم من الحصول على تلك البيانات، دون معرفة ما إذا كانت فكرتهم جيدة من قبل الإدارة قبل اختبار شيء ما، تمنع الناس من التحرك بشكل سريع”. مع أن هذه السرعة تساعد الموظفين على المضي قدما، حتى يتمكنوا من الحصول على مزيد من ردود الفعل. يقول زوكربيرج: “نحن نعتمد على فكرة في الفيسبوك وهي أن “القيام به” أي هذا الشيء أفضل من”الكمال”.

3.إنشاء إطار للابتكار:

تدرس الشركة كيفية التخطيط للتحولات، يقول زوكربيرج: “إنطلقنا ببداية سيئة،  كان الدافع الأولي لنا هو جعل المحمول أكثر من الشيء الذي كنا نعرفه على شبكة الإنترنت” ولكن أثناء العمل على المحمول وتشغيل ميزات جديدة على سطح المكتب، لم يتمكن الفريق من الحصول على التجربة الجديدة بشكل صحيح. “لقد اتخذنا قرارا صعبا جدا في ذلك الوقت، والذي كان في الأساس، لا ميزات جديدة لمدة عامين وهو شيء من الجنون التفكير فيه، وبشكل عام كان مجرد تسرع في المضي قدما من أجل انشاء تطبيق محمول بسيط”.

ولتحويل فريقه إلى هذه الاستراتيجية الجديدة، قدم زوكربيرج  تدريب ووضع قواعد صارمة لنشر أفكار جديدة، “في أي وقت تأتي لعرض منتوج، فإنك بحاجة أن تظهر لي نسخة المحمول أولا وإلا سأقوم بطردك خارج مكتبي”، إن الوضوح في التوقعات يمكن أن يحافظ على تركيز الموظفين أثناء التخطيط للتحولات الكبيرة.

4.بناء فريق عمل على المدى الطويل:

وقال زوكربيرج إن معظم أعضاء فريق الإدارة في مؤسسة فيسبوك، كبروا في أدوارهم الحالية “عشرة من الناس الذين هم فريق إدارة الشركة كبروا أساسا في هذه الأدوار مع القيام بأشياء مختلفة، بدأت امرأة واحدة كمساعد تنفيذي، والآن تقوم بإدارة فريق التطور لدينا، وبدأ شخص آخر كمهندس والآن يدير مجموعة منتجات ضخمة والموارد البشرية” كما ويقول زوكربيرج.

هذه المقاربة لديها فاعلية، ويقول: “في الوقت الذي تقوم فيه بتشكيل فريق عمل الإدارة، قم باختيار الناس الذين كانوا في الشركة، والذين كانوا جميعا يعملون معا، وهم يعرفون كيفية إنجاز الأمور، وهناك ثقة جيدة بينهم”. التوظيف الداخلي هي أيضا وسيلة قوية لتشكيل الشركة على المدى الطويل.

5.توظيف أشخاص أفضل منك:

ويقول زوكربيرج إن الفرق بين الشركات الجيدة والشركات الكبرى يكمن في التوظيف. ويقول إن الشركات الأفضل لديها مؤسس واثق بما فيه الكفاية ليحيط نفسه بمواهب قوية. تحقيقا لهذه الغاية، وضع زوكربيرج قاعدة بسيطة: لا توظف أبدا شخصا  أنت لا تريده، إذا كنت تبحث عن توظيف شخص معين، وطرحت على نفسك سؤالا هل ستكون مرتاحا لعمل هذا الشخص؟ إذا كان الجواب على ذلك لا، فإنك تفعل شيئا مناسبا. هذه الطريقة تضمن توظيف يساعد الشركة على النمو.”هناك أشياء، Sheryl على سبيل المثال، هو أقوى بكثير مني، وهذا يجعلني أفضل، ويجعل الفيسبوك أفضل”، كما يقول مارك: “أنا لست خائفا أو مهددا من قبل ذلك،  أنا أقدر ذلك”.

ترجمة بتصرف: فريق عمل “أقلام”

حول الكاتب

هيئة تحرير أقلام

الحساب الخاص بإدارة منصة أقلام.