سياحة

لن تصدق أن هذه الأماكن من الجزائر

الكاتب مريم مسعودي

تزخر الجزائر بكم هائل من المناظر الطبيعية الخلابة التي تحبس الأنفاس وتخطف الأبصار، والكثير من عجائب الهندسية المذهلة التي خلفتها الحضارات المتعاقبة عليها.

هذا البلد الذي يختزل في ثناياه تنوع الأرض بجبالها وبحارها وصحرائها سيجعلك تقع في حبه من أول نظرة، وفيما يلي نقدم ثمانية أماكن غاية في الجمال والروعة.

1.جسور قسنطينة المعلقة ستجعلك مذهولا

قسنطينة المدينة التاريخية العريقة التي أسسها الفينيقيون قديما وأطلقوا عليها إسم “سيوا” أو “المدينة الملكية”، مدينة الجسور المعلقة والجبال المهيبة كل ما فيها سيشعرك بالفخامة.

2.قرية ياكورن عروس تتباهى بحلتها البيضاء

سيخيل إليك في الوهلة الأولى وأنت تشاهد صورا لهذه القرية وهي مغطاة بالثلوج في فصل الشتاء بأنك في إحدى القرى الأوروبية بجبال الألب! ولكنها صور لقرية ياكورن شرق تيزي وزو في فصل الشتاء.

3.كاتدرائية السيدة الإفريقية بأعالي العاصمة

الكاتدرائية الكاثوليكية الرومانية المتواجدة بالجزائر العاصمة والتي ترجع إلى القرن التاسع عشر ميلادي، تقف ندا لنظيرتها الفرنسية “نوتردام لاغارد” أو “السيدة الحارسة” على الضفة المقابلة من البحر الأبيض المتوسط بمرسيليا.

4.مروج برج بوعريريج الخضراء

هذه المناظر الساحرة للأراضي المغطاة بالعشب الأخضر الزاهي من مدينة برج بوعريريج بالشرق الجزائري، تمثل نقطة التقاطع بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، وتختزل تقاليد الجزائر المتنوعة بين الريف والمدينة والذي ينعكس بوضوح على روعة الطبخ الجزائري.

5.بحيرة الضاية بالمدية

أعلى بحيرة في الجزائر بارتفاع يصل إلى 1200م، كنز من كنوز الطبيعة العذراء وواحدة من أهم الروائع البيئية في الجزائر، والتي تتيح للزائر التمتع بالهواء العليل وروائح الأشجار المتنوعة والإستماع لتغريدات الطيور.

6.بجاية ذات أسقف القرميد الحمراء

ماتشاهده هنا ليس منظرا لمدينة أوروبية عريقة وإنما منظرا لتجمع سكني ببجاية يرجع إلى قاطنيه من اليهود قديما، حيث تظهر على السطح قبة ملونة ترجع لكنس يهودي قديم.

7.الطوارق سكان الصحراء

الطوارق هم مجموعة عرقية بربرية تعيش في صحراء الشمال الأفريقي، يمتد تواجدهم من الجنوب الغربي لليبيا إلى جنوب الجزائر، مالي، النيجر وبوركينا فاسو. يتميزون بلون بشرتهم السمراء وتقاليدهم الموغلة في التاريخ.

8.أطلال تيمقاد الأثرية

ترجع المدينة الأثرية الرومانية الواقعة بجبال الأوراس إلى العام 1000 ميلادي، هذه المدينة الرومانية العريقة نامت تحت رمال الصحراء لمدة عشر قرون قبل إعادة اكتشافها.

يظهر في الصورة قوس تراجان شامخا رغم مرور السنين، وتحوي المدينة معبدا مكرسا للإلله جوبيتر، قلعة بيزنطية كبيرة، مدرجا ب 3.500 مقعد، مكتبة، كاتدرائية وأربع قاعات استحمام عمومية

حول الكاتب

مريم مسعودي