شخصيات وأعلام

الجزائرية التي اكتشفت سر بناء الأهرامات

الكاتب مريم الهادف

لعقود طويلة حاول الباحثون والدارسون حل شفرة بناء الأهرامات وفشلوا، وظلت شيفرة بناء هذه المعالم الأثرية لغزا حير العلماء، لكن المهندسة الجزائرية آسيا بن نوار عبد الدايم، وضعت حدا لهذا اللغز واكتشفت سر تقنية بناء الأهرامات.

آسيا باحثة من ولاية قسنطينة شرق الجزائر، عملت لمدة 20 سنة على حل لغز بناء الأهرامات، وتمكنت في سنة 2010 من فك شيفرة اللغز الذي حير العلماء، فحصلت على براءة الاختراع من طرف المعهد الوطني للملكية الصناعية، واعترفت بها المنظمة العالمية لملكية الاختراع.

وكان إختراع المهندسة قد واجه الكثير من الشك والريبة قبل أن تسلم براءة اختراعها الذي تم تسجيله تحت رقم 5955، بعدما تمكنت من الإجابة على جميع التساؤلات التي طرحت بشأن التقنيات التي استعملها الفراعنة في بناء الأهرامات، والتي بقيت صامدة لآلاف السنين.

وتوصلت اسيا إلى الإجابة عن السر المحير، كيف استطاع الفراعنة بناء الأهرامات بدون “أسطرلاب” وهي آلة لرصد النجوم وقياس أبعادها، منذ 5 آلاف سنة، حيث أثبتت أنه يمكن بناء أهرامات عن طريق رسم مربعات بشكل متقن على الأرض وبدون “أسطرلاب” ولا وضع شريط.

يكمن السر حسب المهندسة في محور الهرم الممتد من الرأس إلى القاعدة، لأنه عمليا وفيزيائيا يستحيل أن يقف إنساء لبناء هرم على علو 147 متر. وتقوم نظرية الباحثة على أن عملية البناء وخصوصا القمة الضيقة تعتمد على مبدأ الإنقلاب الشتوي والإنقلاب الصيفي وهو التفسير المنطقي للتوجيه المثالي نحو شمال الهرم “كوبس”، والذي يعد اصطفافه أكثر دقة مقارنة بغرينيتش.

وتسمح التقنية التي ابتكرتها ليس فقط ببناء أهرامات ذات قواعد مربعة، ولكن أيضا بقواعد ذات أشكال مختلفة. ويتميز البناء بشكل هرمي على قدرته في التحدي لعوامل الزمن على غرار أهرامات الفراعنة.

حول الكاتب

مريم الهادف